اخبار اليمن العاجله 24-6-2016 اعترافات تكشف تجنيد إيران أفارقة في اليمن وبرواتب تصل الى 300 دولار

عين اليمن 0 تعليق 35 ارسل لصديق نسخة للطباعة

كشفت تحقيقات مع مقاتلين أفارقة تم القبض عليهم في محافظتي لحج وتعز سعي إيران إلى تعويض النقص في صفوف الانقلابيين الحوثيين، من خلال تجنيد مجموعات من المرتزقة الأفارقة، أغلبهم ينتمون إلى إثيوبيا والصومال، برواتب تتفاوت ما بين 100 إلى 300 دولار. 

كشف عدد من المرتزقة الأفارقة الذين وقعوا في الأسر بواسطة قوات المقاومة الشعبية وعناصر الجيش الموالي للشرعية في محافظات تعز ولحج، أن طهران تقف وراء تجنيدهم للقتال في صفوف ميليشيات الحوثيين الانقلابية، وأشاروا إلى أن عناصر إيرانية زارتهم في بلادهم، واتفقت معهم على الانضمام إلى الميليشيات المسلحة في اليمن، وأن معسكرات تجنيد أقيمت لهم في بعض المناطق، دون علم سلطات دولهم، وبعد انتهاء فترة التدريب تم إدخالهم إلى اليمن في صورة لاجئين.
وقال أحد المرتزقة الذين أوقفوا أخيرا، إن الإيرانيين اتفقوا معهم على رواتب شهرية تراوح بين 100 إلى 300 دولار، بحسب خبراتهم ومناطق القتال التي يتم توزيعهم فيها، مضيفا خلال التحقيق الذي أجرته معه السلطة المحلية في تعز "عناصر إيرانية زارتنا في بلادنا واتفقت معنا على القتال إلى جانب الحوثيين، وتمكنت بسبب الظروف الصعبة التي نعيشها من حشد مئات المرتزقة الأفارقة لإشراكهم في القتال إلى جانب قواتها"، مضيفا أن معظم العناصر التي حشدها المتمردون ينتمون إلى إثيوبيا والصومال.

تعويض النقص
أشار محللون إلى أن الاستعانة بعناصر المرتزقة والمأجورين تأتي في إطار السعي إلى مواجهة مشكلة التناقص المستمر في أعداد المقاتلين، بسبب الخسائر الكبيرة التي تتكبدها الميليشيات في كل ميادين القتال، إضافة إلى رفض عناصر الحرس الجمهوري تنفيذ التعليمات التي تأتيهم بالتوجه إلى مناطق القتال في المحافظات الجنوبية والوسطى، وهو ما أوجد مشكلة حقيقية باتت تؤرق مضاجعهم.
وقال المحلل السياسي ناجي السامعي في تصريحات إلى "الوطن"، "إيران معروفة بلجوئها إلى هذا المخطط، فقد استخدمته من قبل وما تزال تستخدمه في سورية، لدعم نظام الأسد، ولأجل ذلك أتت بعشرات الآلاف من المرتزقة الأفغان، وزجت بهم إلى دمشق لدعم نظام الأسد، نظير صرف مبالغ مالية منتظمة لهم، كما وعدتهم بتوطينهم في سورية بعد انتهاء الأزمة، ومنحت قادتهم الجنسية الإيرانية، وملّكتهم المنازل التي تعود ملكيتها إلى عناصر المعارضة".

فشل المخطط
قطع السامعي بفشل هذه الخطة، مشيرا إلى أن المشكلات والصعوبات التي تواجهها ميليشيات التمرد الحوثي ليست نقصا في العناصر فقط، حتى يتم إكمالها

قراءة المزيد ...

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق