عاجل

اليمن الان عاجل اخبار اليمن القيادي الاشتراكي عيدروس النقيب يكشف اخطر وثائق تدين علي محسن الأحمر بعلاقته بالارهاب

اليمن السعيد 0 تعليق 191 ارسل لصديق نسخة للطباعة

القيادي الاشتراكي عيدروس النقيب يكشف اخطر وثائق تدين علي محسن الأحمر بعلاقته بالارهاب

القيادي الاشتراكي عيدروس النقيب يكشف اخطر وثائق تدين علي محسن الأحمر بعلاقته بالارهاب

 

في مقابلة صحفية اجرها مدير التحرير لجريدة شمسان الورقية التي تصدر في بريطانيا الزميل " نصر العيسائي " مع السياسي والمفكر الجنوبي الكبير الدكتور عيدروس نصر ناصر النقيب تحدث فيها عن الكثير من القضايا الهامة حول الملف اليمني بشكل عام والجنوبي بشكل خاص حيث دار الحوار وشمل اغلب القضايا الهامه .

وفي سؤال عن علاقة النظام اليمني بما يسمى الإرهاب تحدث عن ذلك بالقول أن النظام السابق بكل أركانه قد أقام علاقات قوية مع الجماعات الإرهابية في جميع المراحل مشيراً ان علي عبدالله صالح وعلي محسن الأحمر كانا الأبرز في تلك العلاقات المشبوهة حيث ان الوثائق المتوفرة تدين علي محسن الأحمر بدعم وتمويل الإرهاب.

وفي سؤال عن اسباب فشل الجنوبيين في بناء قيادة سياسية موحدة أشار الى أن هناك أسباب فكرية وأسباب سياسية تكمن وراء أزمة القوى السياسية الجنوبية، فالأسباب الفكرية تتمثل في الأبوية السياسية، والأنانية السياسية.

وفي سؤال عن دور الحزب الاشتراكي اليمني تجاه الاحداث الأخيرة تحدث بالقول أن الأحزاب التقليدية في اليمن قد فقدت ديناميكياتها وحلت محلها ديناميكيات الزعماء والقدرات المادية والعسكرية.

وعن حل الاقليمين المطروح في الآونة الاخيرة كحل بين الشمال والجنوب تحدث وبإسهاب عن ذلك الحل وهناك الكثير من الأمور الهامة لا نطيل عليكم الحوار هام للغاية...

 

حاوره:  "نصر العيسائي"

س1.    كيف ترى المشهد السياسي اليمني والجنوبي على وجه الخصوص؟

ج. لا يمكن فصل المشهد السياسي في الجنوب عنه في الشمال إلا من حيث طبيعة المهمات والتحديات التي تقف أمام الطبقة السياسية في المنطقتين، في الشمال ما يزال الرهان قائما على الحل السياسي الذي يؤدي إلى استعادة الدولة المخطوفة من قبل الانقلابيين، الذين يبدون مراوغات ومخاتلات عند كل مرحلة، ولربما أنتجت لقاءات الكويت مخرجا معينا لكن مساحة التفاؤل ما تزال محدودة نظرا لما عرف عن تحالف الحوافش من تقلب في المواقف وتغييير التكتيكات تبعا لما يراهنون عليه من إحراز نجاحات في جبهات القتال التي لم تتوقف رغم الإعلان عن بدء التهدئة.

في الجنوب التحدي المحوري اليوم هو حل القضية الجنوبية باتجاه الاستجابة لتطلعات الشعب الجنوبي في استعادة دولته وتقرير مصيره المستقبلي.

من المؤسف أنه لا الشرعية ولا القوى الانقلابية يعيرون اهتماما لما يشهده الجنوب من ثورة بدأت سلمية ثم تحولت إلى مقاومة مسلحة لمواجهة الغزو الثاني وأبلت المقاومة الجنوبية بلاء حسنا في دحر الغزاة القدامى والجدد وتحرير عدد من المناطق المهمة بمساعدة التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، فالشرعية تعبر انتصار المقاومة الجنوبية انتصارا لها للعودة إلى صنعاء لاستعادة المبادرة والتحكم بمصير اليمن كما كان النظام السابق يفعل، والانقلابيون يعتبرون الجنوب ما يزال غنيمة حربهم السابقة التي حاولوا تكريس نتائجها في حربهم الثانية.

س2. ما رأيك في التغييرات التي أجراها الرئيس هادي في طاقمه القيادي وكيف يمكن لهذا أن يؤثر على مسار القضية الجنوبية؟

ج. ربما كان وجود نائب من مناطق الشمال أمرا مبررا نظرا لأنه من غير المنطقي أن يكون الرئيس ونائبه ورئيس الوزراء من الجنوب ويدعون أنهم يحاربون من أجل استعادة الشرعية خصوصا في ظل تنامي الثقافة الشطرية التي كرستها مفاهيم "الفرع والأصل" واستمرار ثقافة المركز المقدس التي تسيطر من خلاله مراكز القوى في صنعاء على كل مفاصل صناعة القرار، لكن اختيار الجنرال علي محسن لهذا المنصب يصب زيتا إضافيا على نار الصراع في الشمال، فهو يكرس مصالح قطاع صغير من العسكريين والطفيليين والتيار الإسلامي، بينما يستفز أطراف واسعة من القوى المدنية حتى من تلك التي واجهت الانقلاب وتصدت له، هذا بالنسبة للشمال، أما بالنسبة للجنوب فتعيين الجنرال علي محسن يمثل استفزازا كبيرا لكل القوى السياسية لأن الجنوبيين يرون في علي محسن نسخة أخرى من علي عبد الله صالح خصوصا عندما يتعلق الأمر باجتياح الجنوب وما عاناه الجنوبيون من نتائج تلك الحرب التي لا علي محسن ولا القوى التي يمثلها أظهرت أدنى قدر من الاعتذار للجنوب وأي درجة من الاستعداد للتراجع عما ما رسته من سياسات وما جنته من غنائم على حساب معاناة الجنوبيين ـ وبتعبير آخر أن من سعى لتعيين علي محسن نائبا للرئيس أراد أن يقول للجنوبيين إن اليمن لن يحكمها إلا شركاء حرب 1994م، وأن ننتائج الحرب لها الأولوية القصوى على ما سواها، وعلى الجنوبيين أن يشطبوا من خياراتهم أي تطلع للتعايش مع الشمال، وربما هذا ما تستحق الشرعية الشكر عليه، أما بالنسبة لتعيين أحمد بن دعر رئيسا للوزراء فهو يمثل أسوأ قرار اتخذه الرئيس هادي بعد نزوحه من صنعاء، لأن بن دغر شخصية غير مقبولة لا في الشمال ولا في الجنوب، وهو قد يبدو طيعا وخنوعا لفترة معينة لكنه مجرب في خذلان كل من عمل معهم بدءا بالرئيس علي سالم البيض والحزب الاشتراكي بعد عودته ممن النزوح القسري مرورا بعلي عبد الله صالح وأخيرا الحوثيين الذين لم يتورع عن تأييد انقلابهم على الرئيس هادي، وأسوأ ما في هذا الاختيار أن الرئيس استبدل شخصية تكنوقراطية ايس في تاريخها ما يلوثه من الارتباط بالصراعات والحروب بشخصية ذات سمعة أقل ما يمكن القول عنها أنها سيئة.

س3. كثيرون يتهمون علي عبد الله صالح وعلي محسن بأنهم من صنع الإرهاب ومن يرعى المنظمات الإرهابية، كيف ترى انعكاس وجود علي محسن في موقع نائب رئيس الجمهورية.

ج. المعطيات المعروفة لدى كل المتابعين للشأن اليمني تقول أن النظام السابق بكل أركانه قد أقام علاقات قوية مع الجماعات الإرهابية منذ السفر إلى أفغانستان في الثمانينات، وكانت حرب 1994م أحد أكثر أوجه الشراكة بينهما وضوحا، وتقول الوثائق المتوفرة أن علي محسن تولى ملف العلاقة من الأفغان العرب تدريبا وتمويلا وتنظيما وكانت معسكرات جبال المراقشة وحطاط في أبين تستلم تموينها وتمويلها من معسكر اللواء التابع للفرقة الأولى مدرع في أبين، وهو ما ينطبق على بقية المعسكرات التابعة للقاعدة وأخواتها في مأرب ومناطق الصحراء، هذا طبعا لا يعفي علي عبد الله صالح من المسؤولية وهو عمليا من يوجه ويدير التعامل مع هذه الجماعات، وقد تطورت هذه العلاقة أكثر فأكثر بعد اندلاع الثورة الجنوبية السلمية.

هذه الأيام يتداول الظرفاء بعض الرسائل التي تقول أن القاعدة أوقفت عملياتها بعد تعييين علي محسن، وهذا القول قد يكون من باب السخرية لكنه قد لا يخلو من حقيقة.

س4. ما هي أسباب الركود السياسي في الجنوب ولماذا في رأيك فشل الجنوبيون في بناء قيادة سياسية موحدة تعبر عن الشعب الجنوبي وتوصل همومه إلى العالم؟

ج. في نظري أن هناك أسباب فكرية وأسباب سياسية تكمن وراء أزمة القوى السياسية الجنوبية، فالأسباب الفكرية تتمثل في الأبوية السياسية، والأنانية السياسية، فالمعروف أن الشعوب تختار رموزها من الشخصيات التي تركت بصمات عظيمة وحاسمة في تاريخها ممن توفاهم الله، لكن الجنوبيين اختاروا رموزا لم يكتب في تاريخها نجاحات مشهودة، بقدر الفشل الذي رافق الكثير من تجاربها، وما يزال الكثير يتعامل معهم تعامل الأبناء الطيعين مع الآباء وتلك مشكلة فكرية، والأنانية السياسية تكمن في أن الكثير من التيارات السياسية التي تنادي بوحدة الشارع الجنوبي يريد مكل منها أن يوحد الجنوب على برنامجه السياسي فقط وتحت زعامته فقط وهذا لا يمكن أن يصنع مشتركات جنوبية كثيرة، بل تظل تلك التيارات سببا في تمزق الشارع الجنوبي مهما تغنت بوحدته وقضيته الوطنية.

هذه الأسباب لا يمكن فصلها عن العوامل السياسيية المتمثلة بالتنازع على الزعامات والخلط بين المرحلي والاستراتيجي، بين الرئيسي والثانوي وبين الضروري وغير الضروري، وبين العدو ، ومن ليس صديق وهو ما يشوش على الشارع الجنوبي الموحد أصلا عندما يتعلق الأمر بالقضية المحورية.

س5. كتبت كثيرا عن الجبهة الوطنية الجنوبية العريضة، لماذا هذا الإلحاج على هذا الخيار.

ج. خيار الجبهة الوطنية العريضة ليس بدعة وليس من ابتكاراتي بل هو تجربة نجحت في الكثير من البلدان، ومنها التجربة الفلسطينية وتجربة منظمة التحرير، والتجربة التشيلية في مواجهة فاشية بينوشيست، وأثناء الحرب العالمية الثانية كانت التجربة البلغارية وفي بعض بلدان أوروبا الشرقية ناجحة في مواجهة التحالف الفاشي النازي.

الجبهة الوطنية العريضة تمثل تحالفا سياسيا على أساس القواسم المشتركة، وفي الجنوب يعلن كل السياسيون أنهم مع حق الجنوب في أن تكون له دولة مستقلة بعيدا عن الاحتلال والتبعية تحت أي مسمى، لكنهم يختلفون على من يعبر عن هذا الحق ويقدمه للعالم، أتصور أن تحالفا عريضا يضم كل المتبنين لخيار استعادة الدولة الجنوبية وينظم كيفية العبور من وضع الاحتلال إلى بناء المنظومة الجنوبية الجديدة على أساس الديمقراطية والتعددية والحريات العامة والدولة اللامركزية يمكن أن يحمي الحركة السياسية الجنوبية من التشظي والتفكك، ويوحد طاقات الجنوبيين لتحقيق أهداف ثورتهم، وبالمقابل هذا التحالف لن يلغي استقلالية وتميز القوى والأحزاب والتنظيمات المشاركة فيه، نجاح هذا يتوقف عن مدى قدرة القوى السياسية الجنوبية على التحرر من نزاعات الماضي وصرف جهدها ونظرها نحو المستقبل والقبول بالتنوع الخلاق والتعدد والاختلاف المثمر والتباين البناء وليس التنازع والتنافس العدائي والتحريض المتبادل.

س6. يتهم الكثيرون الحزب الاشتراكي بالتخلف عن ديناميكيات التحولات السياسية في اليمن، ويذهب البعض إلى اتهامه بخذلان الجنوب والتخلي عنه، بينما يرى البعض أن الحزب الاشتراكي قد اختطفه تحالف الحوثي وصالح، ما تعليقك كقيادي في الحزب الاشتراكي على كل هذه الاتهامات؟ وكيف تنظر لدور الحزب الاشتراكي مستقبلا؟ في الجنوب أو الشمال؟

أولا: أشير إلى أنني وبسبب النزوح لم أعد

قراءة المزيد ...

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق