عاجل

صحيفة خليجية .. بحاح قام ببيع جزيرة سقطرى لرجال أعمال إماراتيين من أصل إيراني

ابابيل نت 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

صحيفة خليجية .. بحاح قام ببيع جزيرة سقطرى لرجال أعمال إماراتيين من أصل إيراني

كشف مصادر خاصة عن معلومات خطيرة وتفيد باستقطاع أجزء من جزيرة سقطرى تحت مظلة الاستثمار لرجال أعمال إماراتيين من اصل إيراني في صفقة ضخمة وخفية يقف وراءها رئيس الوزراء الاسبق خالد بحاح .
في شهر مايو الماضي كشفت صحفية عربي21 القطرية إن نائب الرئيس اليمني رئيس الحكومة المقال خالد بحاح، وقع في شهر آذار/ مارس الماضي اتفاقية مع دولة الإمارات لإعمار وتنمية “سقطرى” دون ايضاح مزيد المعلومات .
وتقول المعلومات ان مبالغ ضخمة دفعت من قبل رجال أعمال إماراتيين من أصل ايراني لخالد بحاح مقابل إتمام الصفقة التي وصفت بالسرية .
وبالعودة إلى صحيفة عربي21 فقد نشرت في احد تقاريرها قيام إماراتيون موجودون في اليمن بالاستيلاء على مساحات واسعة من شواطئ وأراضي الجزيرة الأهم الموجودة في خليج عدن، فيما لم يُعرف ما إذا كان الإماراتيون الذين وضعوا أيديهم على المنطقة مستثمرون وأصحاب رؤوس أموال أم عسكريون قادمون مع جيش بلادهم، لكن غضبا واسعا في الجزيرة وفي اليمن عموما اضطر الحكومة إلى التدخل من أجل وقف عمليات الاستيلاء ووضع اليد.
والجزيرة التي تتعرض أراضيها وشواطئها للاستيلاء من قبل إماراتيين هي جزيرة “سقطرى” في خليج عدن، وقد أصدرت الحكومة اليمنية الشرعية توجيهاتها بشكل عاجل مؤخرا لمحافظ الجزيرة بأن يوقف التصرف بشواطئها وأراضيها غير الواقعة في المناطق السكنية لحين إصدار قوانين وقرارات منظمة للأمر، وذلك في أعقاب عمليات وضع اليد التي يقوم بها الإماراتيون هناك والتي أثارت غضبا واسعا.
وفي حينها شكل مجلس محافظة “سقطرى” لجنة حكومية للنزول الميداني إلى الجزيرة والاطلاع على ما يجري في شواطئ الأرخبيل.
وأثارت هذه الخطوة الكثير من التساؤلات، خاصة مع الجدل الدائر حول قيام الحكومة اليمنية السابقة بتسليم مقاليد الجزيرة اليمنية المعروفة بتفردها وموقعها الهام لرجال اعمال من دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال رئيس الحكومة السابق خالد بحاح الذي زار “سقطرى” أكثر من مرة خلال رئاسته للحكومة برفقة مسئولين ولجان إماراتية.
وأضافت المصادر أن شخصا إماراتيا كنيته “أبو طارق” واسمه محمود فتح الله خلجة، يتردد على الجزيرة بشكل دائم تحت مسمى “منسق عملية الدعم الإماراتي لسقطرى”، ويقوم بالتنسيق مع مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية.
وجزيرة “سقطرى” هي أرخبيل مكون من أربع جزر على المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي بالقرب من خليج عدن، على بُعد 350 كيلومترا جنوبي شبه الجزيرة العربية، ويشمل الأرخبيل جزيرة رئيسة هي “سقطرى”، إضافة إلى ثلاث جزر أخرى هي: درسة، وسمحة، وعبد الكوري.. فضلاً عن جزيرتين صخريتين أخريين. ولهذا الأرخبيل أهمية استراتيجية كبيرة بسبب موقعه وإطلالته على المحيط.
وجاء القرار الحكومي الأخير عقب حديث وسائل الإعلام الإماراتية عن تقديم دولة الإمارات دعما عسكريا كبيرا لأرخبيل جزيرة “سقطرى”، تمثل في تزويدها بآليات عسكرية حديثة للقوات المسلحة اليمنية، وذلك بعد أيام من عودة دفعة من شباب الجزيرة الذين تلقوا على مدى شهرين تدريبات عسكرية على أيدي القوات المسلحة الإماراتية.
وتسلم محافظ أرخبيل “سقطرى” العميد سالم عبد الله السقطري 80 آلية عسكرية مقدمة من دولة الإمارات للجزيرة، تزامنا مع تخريج دفعة المتدربين في دولة الإمارات.
ورغم أن مواطنين من أبناء “سقطرى” يقولون إن هناك رجال

قراءة المزيد ...

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق