اخبار عاجل اليمن اليوم الأربعاء 4-5-2016 اخبار عاجل اليمن عدن ، اخبار عاجل اليمن صنعاء ، اخبار عاجل اليمن تعز ، اخبار عاجل اليمن نت ، اخبار عاجل اليمن برس ، اخبار عاجل اليمن صنعاء الان ، اخبار عاجله اليمن لهذه الأسباب تناضل واشنطن لتمكين الحوثيين من حكم اليمن
في هذه الإثناء يباشر عشرات العمال الأجانب على مدار الساعة العمل ليلا ونهارا في ترميم وصيانة السفارة الأمريكية بالعاصمة صنعاء حسب تقرير تلفزيوني بثته قناة "روسا اليوم " غير مكترثين بشعار "الموت لأمريكا" أو الاعتراض الدولي والأممي – الذين هم جزء منه - على الإنقلاب الحوثي على الشرعية في اليمن .
ما يعني أن هناك تحركات على الأرض تجري وبقوة في رسم ملامح العلاقة المستقبلية بين الحوثيين والإدارة الأمريكية لفرض المستقبل السياسي للحوثيين في اليمن على أي نحو كان ..
رئيس تحرير موقع مأرب برس الزميل أحمد عايض يفتح عبر مقال عميق خيوط غامضة تكشف القناع الحالي لموقف الإدارة الأمريكية تجاه الحوثيين في اليمن والشيعة بشكل عام في المنطقة .
حيث يقول الكاتب لكشف هذا الإنقلاب المفاجئ في السياسية الأمريكية تجاه الانقلابيين الحوثيين ,, أرجو أن تمنحوني بعضا من وقتكم الثمين كي نفتح جزء من ملف الإنقلاب والمؤامرة .
توثيق الخطر إستخباريا :
طالب الرئيس الأمريكي جيمي كارتر الذي حكم الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة " 1977/1981م "
من جهاز المخابرات الأمريكية " C I A " تقريراً مفصلاً عن أهم وأخطر الحركات والجماعات الإسلامية على مستوى العالم وأي منها تمثل تهديدا إستراتيجيا للسياسة الخارجية لأمريكا.
بعد عدة أشهر تسلم الرئيس "جيمي كارتر" تقريراً مفصلاً يفصل أكثر من خمسين حركة وجماعة إسلامية على مستوى العالم.
تقرير جهاز الإستخبارات الأمريكي عمل على تصنف جماعة الإخوان المسلمين كأخطر جماعة إسلامية تهدد مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب بشكل عام.
خطورة جماعة الإخوان المسلمين حسب ذلك التقرير تكمن في حيويتها وجمعها بين الدين والحياة , كما أن خطورتها أيضا تكمن في نبذها للعنف والتطرف وعدم قبولها باستخدام السلاح للوصول إلى مواقع السلطة السياسية .
خطورة جماعة الأخوان المسلمين حسب التقرير أيضا تكمن في عالميتها وإيمانها بالسلام والديمقراطية في التغيير والوصول إلى العمل السياسي عبر قوانين العصر وسنن الحياة المعاصرة , إضافة إلى أنها تحمل مشروعا عالميا وتربط في أدبياتها بين الدين والحياة روحا وجوهرا .
جوهر الخوف والقلق الغربي :
بمعنى أن الرؤية الأمريكية ترى في "حركة الإخوان" تيارا سياسيا صاعدا بقوة وسيعمل على تعزيز حضوره على الصعيد المرحلي والإستراتيجي عبر استيعاب المستقبل السياسي في المنطقة .
كما صنف تقرير المخابرات الأمريكية قبل أكثر من ثلاثة عقود من الزمن والذي نشرت تفاصيله قبل عدة سنوات في عدد من الأبحاث العربية " الجماعات الشيعية" بأنها الأقل خطورة والأكثر تعاونا مع الغرب ,ورصد التقرير أن تلك الجماعات ليس لها أي مشروع حضاري أو رؤية مستقبلية تقلق الغرب , بل لوحظ أن هذه الحركات الشيعية تركز على تحركها الديني والسياسي نحو الماضي وتربط أفرادها برموز دينية وأسرية "تقدس السلالة " والمذهب متجهة للخلف وليس للأمام .
كما رصد الغرب العلاقة الوثيقة بين الجماعات الشيعية والكنيسة والجماعات اليهودية , وكان"الشيعة " على مدار التاريخ السياسي للإسلام عامل هدم لكل الحضارات الإسلامية السنية التي طرقت مهددة ومتحدية أبواب الغرب .
وترى مؤسسات بحثية غربية " أن الفكر الشيعي يتسم بالقبول والتعاون مع المسار"اليهودي والمسيحي " والتحالف ضد "السنة" ورغبته في مواجهة الداخل "الإسلامي" بحكم البنية والتعبئة الشيعية الداخلية.
الغرب ينظر إلينا بعقلية الماضي :
دعوني أقترب بكم أكثر لفهم التفكير الإستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية ودول الإتحاد الأوربي حاليا حول أهمية دعم الحوثيين أو التيارات الشيعية في المنطقة , وهنا يحضرني مثال حديث وهو ما حصل قبل عدة أيام خلال زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى تركيا, تلك الزيارة التي رفض فيها " ساركوزي " زيارة تركيا كرئيس فرنسي- نظرة استعلاء وغرور غربي - وإنما زارها كرئيس لمجموعة العشرين مشترطا أن تكون الزيارة قصيرة لا تزيد عن 6 ساعات مما أثار استياء تركيا , وهنا قرر أردوغان تأديب الرئيس الفرنسي بطريقة مهذبه حين أهداه رسالة خطية كتبها السلطان العثماني سليمان القانوني عام(1525) م ردا على رسالة استغاثة بعث بها "فرنسيس الأول "ملك فرنسا عندما وقع أسيرا في يد الأسبان ويطلب من الدولة العثمانية العون, وكيف أنقذ السلطان العثماني ملك فرنسا حينها من الأسر وإعادته إلى مملكته بفرنسا على يد العثمانيين.
لا يستطيع أي مكابر أن ينكر العقلية الغربية ونظرتها للعالم السني, وكيف تمثل الحركات الحية من خطورة على هيمنتهم الحديثة في دول الشرق الأوسط ودول العالم الثالث وتحديدا الإسلامي.
وعليه فنظرة الأمريكان وغيرهم من دول الغرب إلى أن الحوثيين في اليمن أو شيعة العراق أو أي تيار شيعي في المنطقة يعتبر نواة مشروع لإجهاض وتدمير أي تجربة سنية تحاول الظهور تحت أمجاد الإسلام , رغم قلقهم الكبير حاليا من المارد السني الكبير الذي تقوده اليوم الدولة التركية الحديثة .
الغرب يؤمن بأن الفكر الشيعي يقدس المقابر وأضاريح الموتى كونها تتحول إلى














0 تعليق