الكشف عن التفاصيل الكاملة لإسقاط معسكر العمالقة ومصير قائده
الكشف عن التفاصيل الكاملة لإسقاط معسكر العمالقة ومصير قائده
مثّل سقوط “لواء العمالقة” بأيدي الحوثيين ضربة موجعة لما تبقى من مكونات الجيش اليمني الذي كان يفترض أن يكون نواة لعملية سلام يديرها هذا اللواء بمكوناته العسكرية الكبيرة.
وكشف مصدر عسكري من قيادة اللواء لـ “المشهد اليمني” القصة الكاملة لإسقاط اللواء بيد الحوثيين بعد فترة طويلة من حصاره ومحاولة إسقاطه بشتى الطرق ومنها توقيف رواتب جنود وضباط “اللواء” منذ أشهر.
وقال المصدر إن البداية كانت في الـ 11 من مايو/ آيار عندما نزلت لجنة برئاسة اللواء “محمد صالح الحدي” واللواء “عبد الحافظ السقاف” لإقناع العميد “حميد التويتي” قائد اللواء بالذهاب لوزارة الدفاع بعد رفضه أوامر اللواء زكريا الشامي نائب رئيس هيئة الأركان الموالي للحوثيين.
وأضاف المصدر أن العميد “التويتي” وافق على مرافقتهم إلى صنعاء بعد إجتماعه بقادة الوحدات العسكرية في اللواء ولكي يتم إطلاق مرتبات الأفراد ومستحقات اللواء من الوزارة والتي كانت موقفه منذ أشهر.
وأشار المصدر أن اللوائين “الحدي” و “السقاف” قدموا ضمانات شخصية لقائد اللواء بعدم المساس به والعوده إلى المعسكر بعد إطلاق مرتبات أفراء اللواء والمستحقات المتوقفه منذ أشهر.
وعند وصول العميد “التويتي” إلى العاصمة صنعاء بدأت المماطلات والوعود بشأن إطلاق الرواتب من يوم لآخر حتى فوجئ في اليوم الرابع بتغييره وتعيين العميد مصلح الوروري، قائداً للواء والذي كان قد غادر اللواء قبل ثلاثة أشهر بسبب احتجاجات اندلعت ضده في معسكر اللواء، ما أدى إلى تفجر الأوضاع.
وبحسب ذات المصدر، فقد تم إنزال المرتبات في البريد في خطه مدبرة لإخراج الأفراد من اللواء وعند خروج معظم الجنود لإستلام مرتباتهم من بريدي “حرف سفيان” وعمران الا أنه منع الصرف فيهما فاتجه الأفراد لإستلام مرتباتهم من العاصمة صنعاء.
وحينها، بدأت ملامح خطة إسقاط المعسكر تظهر للعيان، حيث نصب الحوثيون نقاطاً على طول خط صنعاء- حرف سفيان لمنع عودة أفراد اللواء وكذا قطع الإمدادات عن المعسكر وتغيير أركان حرب اللواء أيضاً وبقاء الأفراد والضباط الموالين للحوثيين في المعسكر لإتمام عملية الإسقاط.
وأوضح المصدر أن خيانه كبيرة تعرض لها قائد اللواء من قِبل اللواء زكريا الشامي ووزارة الدفاع التي يسيطر عليها الحوثيون وأن اللوائين “الحدي” و “السقاف” لم يعد باستطاعتهما عمل شي حيث وأن الشامي خانهما أيضاً.
وكشف المصدر عن مصير قائد اللواء














0 تعليق