أكد الاستاذ سالم علي بن الشيخ أبو بكر، المدير العام السابق لغرفة تجارة وصناعة #حضرموت أن الأزمة التي تشهدها بلادنا عامة وحضرموت خاصة أسقطت أقنعة أناس متسلقون، همهم مصلحتهم ولو مات الشعب كله، على حد وصفه.
وأضاف في تصريح صحفي: أن أمثال هؤلاء ينتظرون من يربح حتى لو كان عدوهم، وتجدهم يركضون إليه بكل ما أوتوا من قوة ومال ولسان جبلت على النفاق والرياء.. فتجدهم تارة مع الحراك وتارة مع المؤتمر وتارة مع القاعدة.. ليس حبا فيهم، ولكن لإشباع أطماعهم التي لا تنتهي.
وشدد بن الشيخ أبوبكر على أن شرذمة من الساسة والتجار والصحفيون وغيرهم.. يفترض أن لا نقبل بهم في جنوبنا الجديد، لأن أغلب هؤلاء بعد الحرب على #عدن ودخول التحالف العربي وما حدث بعدها في #المكلا هربوا خارج البلاد، والذي لم يستطيع الهروب منهم، توارى عن الأنظار.
موضحا أن عدد كبير من السياسين.. خان الوطن ولهث وراء المكاسب لنفسه..حتى في هذه الأحداث متناسيا موت الأبرياء جوعا.. رغم وجوده في لجنة الإغاثة العليا إلا أنه لم يقدم لأهله ولو قطرة ماء أو ذرة قمح؛ بل على العكس سلم الأعداء على طبق من ذهب كل معونات الجنوب.
مبديا استغرابه من أن تكون مثل هذه الشخصيات ضمن طاقم أول الواصلين إلى #عدن، مؤكدا أن أحد لن ينسى جرائمهم.. وأننا مثلما طهرنا الجنوب من الحوثة سنطهره بإذن الله من هؤلاء الخونة، على حد تعبيره.
مؤكدا في السياق ذاته أن تجار صنعهم عفاش واشتغلوا بأمواله.. ظهروا بعد 1994، وكانوا يتفنون في تجويع الناس، فيرفعون أسعار المواد الرئيسية، ومنهم أسماء معروفة .
لافتا إلى أن من أطلق عليهم اسم تجار الدماء هربوا في بداية الأزمة إلى عمان والسعودية والإمارات وألمانيا، ولم يسمع بهم أحد.. وشدد على أنه رغم تواصلهم معهم لإنقاذ البلاد والعباد وإرسال معونات للنازحين.. لكنهم لم يلبوا النداء، وأضاف: عندما طفت مشكلة البترول والديزل على السطح ظهروا في الصورة ليس حبا في هذا الشعب المغلوب، ولكن من أجل تضخيم أرصدتهم وثرواتهم.. فمنهم من تسابق في إرسال السفن المحملة بالمحروقات بسعر السوق السوداء.
عدد من الصحفيين أيضا هاجمهم بن الشيخ ابوبكر وقال أنهم كانوا يؤججون الفتن ويكرهون الناس في مشايخهم ويستهزؤن بالدين.. مدفوعين من عفاش والأمن القومي، وهمهم ربح المال، متناسين مهنتهم الشريفة في نقل معاناة ....