قال مدير التوليد بالمؤسسة العامة للكهرباء بوادي #حضرموت الأستاذ عبدالقادر الجنيد بأن العجز في القدرة الانتاجية الذي تشهده المؤسسة يتسع خصوصاً بعد خروج محركين يعملان بالغاز ضمن 10 محركات اخرى بشركة بترو مسيلة .
بالإضافة ان القدرة الانتاجية للمحركين اللذان خرجا عن الخدمة تقدر بنحو20 ميقا وات , وكذا توقف محركين بمحطة ” قريو ” لنفاذ مادة الديزل عن المحطة , معللاَ سبب ذلك باحتجاز المركبات الخاصة بكهرباء الوادي من قبل نقاط التابعة لحراسة الشركات التابعة لحلف قبائل #حضرموت .
جاء ذلك بعد إسهاب الجنيد بشرح الاسباب الحقيقية وراء تدهور وضع الكهرباء لموقع نجم #المكلا الإخباري , وتحدثه عن العجز الكبير لدى المؤسسة في قدرة توليد المحطات في موسم الصيف بالتحديد والتي تقدر 80 ميقا وات وهو مالا يمكن للمحطتين ” قريو والغازية ” انتاجها حيث ان القدرة الانتاجية الحالية تقدر 50 ميقا وات وهو ما تسبب في عجز يقدر بحوالي 30 ميقا وات .
وأضاف الجنيد لنجم #المكلا بأن المخزون الحالي من مادة الديزل بمحطة قريو يقدر 220 الف لتر وهو ما سيكفي للتشغيل 5 ايام فقط وبنظام الحالي أي بساعات الطفي الطويلة وهذا ما سيجعل الحياة العامة للمواطنين تزداد إلى الأسوأ في الأيام القادمة.
الاستمرار في احتجاز مركبات الديزل لليوم 13 على التوالي من قبل حلف قبائل #حضرموت يهدد الوادي والصحراء بانقطاع التيار الكهربائي نهائياً عن مناطقها ،حيث ان حمولة الـ بوز تقدر بحوالي 355 الف لتر ضمن المرحلة الثانية من الكميات المقدمة من شركة بترو مسيلة للكهرباء وهو ما سيعيد الامل من جديد للكهرباء والتي من الممكن ان تستمر بعد فكك الحصار عن “المركبات ” الى طاقة تشغيلية بالنظام الحالي تقدر بـ 11 يوم اضافياً .
مساعي وحلول للمشكلة
تقدمت المؤسسة العامة للكهرباء بالوادي والصحراء بالعديد من الحلول لتفادي انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق الوادي والصحراء ، حيث أشار الجنيد بأن هناك مساعي حثيثة ومحاولات جادة لفك الحصار عن المركبات المحتجزة لدى إحدى نقاط حلف قبائل #حضرموت ، لم تثمر حتى اللحظة ، ولا توجد أي مبشرات لإطلاق سراحهن من قبل الحلف .
وأضاف الجنيد بأن هناك متابعات أيضاً من قبل شركة النفط ومحاولات لتوفير كميات من الديزل عبر شركة النفط بالمكلا لتزويد محطة “قريو ” بمادة الديزل لتحسين وضع الكهرباء بالوادي والصحراء الذي وصل الى اقل المستويات القدرة الانتاجية وهو ما تسبب بزيادة عدد ساعات الطفي ، فضلاً عن الجهود التي تبذلها السلطة المحلية لتوفير كميات إسعافية من الديزل من مصافي مأرب كدفعة مستعجلة للمحطة لانتشالها من الوضع الصعب الذي تمر به المحطة.
ويرى الاستاذ عبد القادر الجنيد مدير التوليد بالمؤسسة العامة للكهرباء بأن الحل الوحيد لمشكلة انقطاع التيار الكهربائي هو ” انشاء محطة غازية متكاملة وبقدرة انتاجية تغطي جميع مناطق وادي وصحراء #حضرموت تكون تابعة للحكومة والسلطة ” داعياً المواطنين في ختام حديثه الى تسديد ما عليهم من مديونية بالقول : ” أن نسبة تسديد المواطنين للفواتير وصلت الى 20 % وهي نسبة ضئيلة جداً ولا تفي بالتزامات المؤسسة“.
مفارقات
منذ 13 يوم ومازال حلف قبائل #حضرموت ممثلاً بأحدى نقاطها العسكرية ، مستمر باحتجاز 11 مركبة تابعة لمحطة “قريو ” , والتي كانت في طريقهن الى محطة “قريو”و بعد ان تم تعبئة البوز من مصافي شركة بترو مسيلة ، ليتفاجئ سائقو المركبات باحتجاز المركبات رغم معرفة الحلف بأنها تابعة لمحطة قريو لتوليد الكهرباء ، حسب إفادة أحد سائقي السيارات المحتجزة والتي فضل عدم ذكر اسمه .
الاحتجاز تسبب بمشكلة خانقة للكهرباء في عموم مناطق الوادي والصحراء ، لمعاناة المواطنين من ازدياد ساعات الطفي خلال اليوم الواحد والتي تصل الى نحو 15 ساعة في بعض المناطق والبعض الاخر يتعدى ذلك الرقم .
وناشد الاهالي والمواطنون بوادي وصحراء #حضرموت الجهات المعنية وحلف قبائل #حضرموت ممثلاً بالمقدم عمرو بن علي بن حبريش الى سرعة اتخاذ الإجراءات المناسبة لفك الحصار عن المركبات , ومعاقبة المتسببين بعرقلة وصولهن الى محطة “قريو ” وإعادة تشغيل المحركين الذين خرجا عن الخدمة نتيجة نفاذ مادة الديزل.
ويرى نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تصريح الاستاذ صالح مولى الدويلة الناطق الرسمي بالحلف حول مشكلة احتجاز القاطرات مبررات واهية وهو ما يستدعي قيادة الحلف الى اتخاذ اجراءات مناسبة حيث كتب الناطق الرسمي للحلف ” أن الحلف وقيادة الحماية يأسفوا #لما حصل من احتجاز لناقلات مادة الديزل ويعتبر ذلك ناتج عن اشخاص ليس لهم أي علاقة او ارتباط بالحلف وأن ما قاموا به لا يمثل الحلف لا من قريب ولا من بعيد , وإنما هي اعمال فرديه قام بها اشخاص خارجين عن ادارة وإرادة الحلف ” ..دون تفضله إلى ذكر أي حلول أو نية لإطلاق سراح المركبات .
توضيح للرأي العام
وحسب ما جاء في تصريح الاستاذ صالح مولى الدويلة الناطق الرسمي بالحلف عن عدم التزام المؤسسة العامة للكهرباء بالاتفاق المنعقد بين المؤسسة والحلف ممثل بقوات حماية الشركات علق الجنيد قائلاً : ” بأن المؤسسة ملتزمة بكل بنود الاتفاق ، فالمؤسسة ترسل تراخيص لسائقي المركبات موضح عليها رقم السيارة واسم ورقم السائق وتاريخ حضوره الى الشركة لتحميل حمولته” .
وأضاف الجنيد : ” فور وصول البوز الى محطة قريو هناك لجنة خاصة تقوم بالتأكيد من كافة الأوراق المرفقة مع سائقي المركبات ، وبعد التأكد من سلامة وصحة الأوراق يتم تفريغ مادة الديزل في ....