عاجل

عاجل اخبار اليمن الان : فئة المهمشين .. ظروفٌ صعبة وأوضاعٌ معيشية قاسية(لقاء)

الأمناء نت 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

عاجل اخبار اليمن الان : فئة المهمشين .. ظروفٌ صعبة وأوضاعٌ معيشية قاسية(لقاء)

فئة المهمشين .. ظروفٌ صعبة وأوضاعٌ معيشية قاسية(لقاء)

يزداد الوضع سوءاً في البلد، وتتفاقم معاناة كافة الشرائح المختلفة - خاصة أثناء الحرب وما بعدها - في المناطق الجنوبية المحررة، التي تعاني اليوم من اضطراب كبير في عملية عدم تسلم الرواتب منذ ثلاثة أشهر، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية وشيكة..

ومن ضمن تلك الشرائح أو الفئات التي أصابها سهم المعاناة بشدة، "فئة المهمشين" أو ما يعرف بالدارجة "الأخدام"، القاطنين في ردفان والذين يمرون بظروف صعبةٍ وغير مستقرة في شتى الجوانب مالياً وثقافياً وصحياً وتعليمياً، فالغالبية الساحقة منهم لا يعرفون القراءة ولا الكتابة ، كما أنهم غير موظفين عدا بضع حالات محصورة على مستوى التعاقد في صندوق النظافة والتحسين ويبذلون جهداً في خدمة المجتمع في هذا المجال وأيضاً في الصرف الصحي.

ومصدر دخلهم هو العمل العضلي عن طريق حمل الأحجار أو أكياس القمح كما أن مصدر الغالبية منهم هو الحرف المهنية في خياطة الأحذية لكسب المأكل والمشرب.

 

وضع معيشي سيئ

وقال الشيخ "جمال مثنى السحولي" - المتعلم الوحيد في كلية التربية وحاصل على دبلوم تربية - وهو شيخ الفئة واصفاً وضع الحي أو ما يسمى بالمحوى الأسفل الواقع على المدخل الغربي لمدينة الحبيلين بالسيء جداً، فهناك جوانب عديدة هي من جعلت هذه الفئة تعاني لعل من أسبابها الجهل والتخلف والأمية وغياب الاهتمام من قبل الدولة وجعلهم بعيدين دون تلمس هموهم وعدم إشراكهم في الوظيفة العامة منذ القدم جعلت من هذه الفئة من البشر يتوارثون الإهمال وينمون معها ويتم تجاهلهم ، وهذا سبب حقيقي أوصلنا إلى هذا الواقع المؤلم الذي انعكس على مستوى الحياة اليومية وتنظيم شؤونها، كما أن أماكن السكن تجلب الأمراض فهي غير آمنة لأبسط شروط الحياة الآمنة ، لكن ما الذي عساهم أن يفعلوه؟!!، فيضطرون لذلك كما أن خدمات الصرف الصحي سيئة..

تزايد المواليد يزيد المشاكل

ويضيف الشيخ جمال بقوله : " إن نسبة المواليد في حي المهمشين تتزايد سنوياً مما يؤدي إلى تفاقم الوضع المعيشي في الوقت الذي تنعدم مصادر الدخل الآمنة والرعاية وبسبب الجهل وعدم معرفة الأهالي بتنظيم الأسرة تكمن العشوائية، وبسبب عدم تبني جهات حكومية أو مؤسسات مدنية القيام بعمليات توعوية أدى إلى تزايد الولادات.."

ويعد التعليم السبيل الأهم للحصول على المعرفة ورفع الوعي المجتمعي، وهو الأمر الذي يجعل تنظيم الحياة غائباً تماماً عند فئة المهمشين، فلا دولة اهتمت ولا مؤسسات تبنت تعليمهم!.

ومع تزايد الولادات وجهل الأب والأم والأسرة كاملة تكمن هنا عشوائية بعدم الإلمام بمفاهيم الحياة حتى على مستوى التصرفات السلوكية لدى الأسرة والوازع الديني.

دور الحكومة والمنظمات الإنسانية

وعن دور الجانب الحكومي في صب عين الاهتمام بوضع المهمشين في ردفان أضاف الشيخ "جمال" بأنه لاتزال اللفتة من قبل الجهات المختصة غائب تماماً في كل الجوانب ولا توجد حتى خطط مدروسة من قبل جهة حكومية تتعلق بتأهيل المهمشين في كل جوانب الحياة لا من الجانب التعليمي ولا من جانب الصحة ولا من جانب التوعية.

ويضيف: " يتم تجاهلنا في أي مصلحة حكومية حتى من التجنيد لم يطلب منا الانضمام للوحدات العسكرية فكأننا وجدنا في هذه الحياة وليس لنا حق فيها! ، ألسنا بشر متساوون عند الله سبحانه وتعالى وكما قال رسوله وديننا الإسلامي الحنيف؟!!.

وطالب : " بانتشال كامل ومقومات كاملة وإعادة تأهيل ، فنحن مجتمع حُرِم الكثير ولهذا يجب أن تكون هناك خطة لإعادة بناء مجتمعنا وتأهيله في كل الجوانب.."

وشكر الشيخ جمال بعض المنظمات والمؤسسات المهتمة بالتنمية الإنسانية ومنها المؤسسة الطبية الميدانية التابعة لبرنامج الغذاء العالمي بلحج على الإلتفاتة بالغذاء ، وهناك منظمة رعاية الأطفال مشكورة قد جاءت إلينا وقدمت مساعدة، ولكنها اختفت علينا ولا ندري ماهي الأسباب نتمنى أن تعود".

خبر : عاجل اخبار اليمن الان : فئة المهمشين .. ظروفٌ صعبة وأوضاعٌ معيشية قاسية(لقاء) يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الأمناء نت وتخلي اخبار اليمن | نبض حضرموت مسئوليتها الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر.

عاجل اخبار اليمن الان : فئة المهمشين .. ظروفٌ صعبة وأوضاعٌ معيشية قاسية(لقاء)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق