عاجل

عاجل نت .. حضرموت نت تقرير :صحيفة وول ستريت جورنال / الشرق الأوسط / السعوديون يرون ان مرور الوقت في صالحهم بالحرب في اليمن / ياروسلاف تروفيموف / من الرياض

الصهاريج نيوز 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تقرير :صحيفة وول ستريت جورنال / الشرق الأوسط / السعوديون يرون ان مرور الوقت في صالحهم بالحرب في اليمن / ياروسلاف تروفيموف / من الرياض

 يرى النقاد والمعارضين لتدخل المملكة العربية السعودية عسكريًا في اليمن بأنه تحول إلى مستنقع ومرتعًا للفوضى. في حقيقة الأمر وجهة النظر القائمة في الرياض مختلفة تمامًا، بل هي أكثر تفاؤلاً بشكل عام: يصرح المسؤولون هنا ان الحرب الدائرة تستحق كل التضحيات والعناء ومرور الوقت يخدم مصالح السعودية.

يقر جمال خاشقجي، وهو كاتب ومعلق سياسي سعودي بارز ومدير لشبكة قناة العرب الفضائية، "نعم، هناك مخاوف وهناك خيبة أمل". قائلًا: "يرى البعض هنا ان خطوات وقرارات التقشف التي تبنتها الحكومة السعودية هي بسبب اليمن، حتى ولو انها كانت قرارات لا بد منها بُغية إنهاء الإهدار وإجراء إصلاحات جذرية للاقتصاد الوطني".

ويضيف السيد خاشقجي - يتفق مع ما قاله عدد من السعوديين والدبلوماسيين الأجانب في السعودية - آثار الحرب على السعودية محدودة للغاية خاصة فيما يخص الرأي والمزاج العام. يقولون ان الرياض لا تواجه أي ضغوطات شعبية او محلية او حتى عسكرية حقيقة لإنهاء الحرب في اليمن قبل ان تحقق البلاد أهدافها.

خلافًا، يرى اخرون ان أي اتفاق غير مدروس او أي مسودة تعتمد على مضض لا تخدم المصالح السعودية وستكون اكثر خطورة على مكانة ومستقبل الأمير محمد (بن سلمان)، وكذا من منظور الرأي العام السعودي، حيث يجمع الأغلبية ان الأمير محمد هو مهندس التدخل العسكري.

يشير إبراهيم آل مرعي، وهو عقيد سعودي متقاعد ومحلل سياسي واستراتيجي ومعلق تلفزيوني: "نعم، الحرب مكلفة، لكن يجب ان تنتهي بشكل صحيح. إذا توقفنا من دون الوصول إلى صنعاء ونزع سلاح الحوثي، ستكون كارثة عسكرية تاريخية". مضيفًا: "ستمثل أزمة ثقة بين الحكومة والشعب، وصانع القرار السعودي يعلم ذلك جيدًا".

دشنت المملكة العربية السعودية اكبر حملة عسكرية في تاريخها المعاصر، وهو اول تدخل عسكري تقوده ولأول مرة على رأس تحالف دولي، حيث وحد هذا التحالف العداء القائم ضد إيران الشيعية. ما تزال الرياض متمسكة بإهدافها الرئيسية في هذه الحرب: إخراج المليشيات الحوثية المؤيدة لنظام إيران من صنعاء، بسط نفوذ سلطات الرئيس عبدربه منصور هادي على شتى انحاء اليمن.

بعد مرور عام على انطلاق الحملة العسكرية، نجحت القوات الموالية بدعم من التحالف في السيطرة على أجزاء كبيرة من البلاد خاصة بالمناطق الشرقية والجنوبية واليوم تشتد المعارك ٣٠ ميلً شرق صنعاء. وكذلك نشهد اليوم ان منظومة حكم الحوثي قد استنفذت الموارد المالية بفضل الحصار القسري التي تفرضه السعودية، ويؤكد ذلك مسؤولون غربيون، مشيرين إلى الاحداث الأخيرة التي تتزامن مع جولة جديدة من المفاوضات بين الفصائل اليمنية في الكويت، مضيفين ان المشاورات - حتى اللحظة - غير مثمرة.

الإنجازات المشار إليها أنفًا لا ترقى لتوقعات السعوديين، ففي العام الماضي أصاب الشارع السعودية حمى الحماس الوطني وكان ذلك ملموس على نطاق واسع من خلال التغطية المتواصلة لاحداث اليمن، اليوم لم تعد اخبار اليمن تهيمن والتغطية أصبحت نادرة. وما زاد الطين بله، تزامنت الحرب المكلفة مع رؤية المملكة الطموحة في إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني الذي يقوده أيضًا الأمير محمد، مما أدى ذلك إلى خفض الدعم الحكومي على الوقود والمياه والكهرباء.

من جانبه، قال الباحث في شؤون اليمن والزميل في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية آدم بارون: "يبدو ان التكلفة الإجمالية (للحرب) بالنسبة للسعودية لا تكاد تذكر وهذا امر غريب وعجيب، حيث هناك إدراك ضعيف داخل المملكة العربية السعودية بأن هناك حربًا دائرة. وبغض النظر عن تلك القراءة، نرى اليوم ان الحوثي قادر على توجيه ضربات عابرة للحدود اليمنية السعودية وهي من خلال ذلك تستطيع ان تكون مصدر إزعاج للسعودية".

إلى ذلك، يقول عبدالعزيز الصقر، رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الخليج، إحدى بيوت الفكر السعودية، ان الجمود القائم في اليمن أفضل ألف مره من المشهد الذي كان سيكون في اليمن إذا لم تتدخل الرياض وحكومات دول مجلس التعاون الخليجي، موضحًا: "إن ميليشيا الحوثي تحاول استنساخ تجربة حزب الله الناجحة في لبنان وتأسس لدولة تقع في إطار دائرة النفوذ الإيراني. ومن هذا المنظور تحركت الدول الخليجية تحت راية السعودية وهنا يمكن القول انها حققت جزء من الهدف الاستراتيجي. التدخل العسكري في اليمن أسس لقاعدة جديدة في الشرق الأوسط وهو ان التمدد والتوسع الإيراني في المنطقة العربية لم يعد أمر مقبولًا".

وفي ذات السياق، اسفرت الضربات الجوية السعودية عن إصابة الكثير من المدنيين داخل اليمن ودمرت البنية التحتية الحيوية وهذا أثار سخط المجتمع الدولي واستقطبت إدانات دولية واسعة النطاق. كما واجهت الحملات البرية صعوبات ملموسة. يبدي الحوثي وحلفاءه بالإضافة إلى انصار وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح مقاومة هائلة، ملحقة خسائر متكررة في أوساط القوات السعودية، كما اطلقت صواريخ اصابت العمق السعودي.

دفعت حرب العصابات من جماعة الحوثي وشبيهاتها إلى تغيير منهج الجيش السعودي، حيث لم يواجه جيشها مثل هذا التحدي من قبل. يقول اللواء احمد العسيري، مستشار ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والناطق الرسمي لقوات التحالف: "كل يوم تقاتل، كل يوم تتعلم". مضيفًا: "تأسست القوات المسلحة في المنطقة على نظام الجيوش التقليدية. وبناءًا عليه، يجب التطوير والتكيف على التدريبات الخاصة، بحيث تكون قواتك، وهيكلك التنظيمي، جاهز لمواجهة مثل هذا التحدي العسكري".

تقرير :صحيفة وول ستريت جورنال / الشرق الأوسط / السعوديون يرون ان مرور الوقت في صالحهم بالحرب في اليمن / ياروسلاف تروفيموف / من الرياض

خبر : عاجل نت .. حضرموت نت تقرير :صحيفة وول ستريت جورنال / الشرق الأوسط / السعوديون يرون ان مرور الوقت في صالحهم بالحرب في اليمن / ياروسلاف تروفيموف / من الرياض يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الصهاريج نيوز وتخلي نبض حضرموت مسئوليتها الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر.

عاجل نت .. حضرموت نت تقرير :صحيفة وول ستريت جورنال / الشرق الأوسط / السعوديون يرون ان مرور الوقت في صالحهم بالحرب في اليمن / ياروسلاف تروفيموف / من الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق