عاجل

عاجل نت .. حضرموت نت سوريا والقوات الأجنبية.. المرفوض والمقبول

الصهاريج نيوز 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

سوريا والقوات الأجنبية.. المرفوض والمقبول

الصهاريج نيوز - متابعات

 

أثار تنديد وزارة الخارجية السورية بنشر قوات خاصة لكل من فرنسا وألمانيا في شمال البلاد، التساؤلات حول التنديد السوري، في وقت فتح فيه نظام الرئيس بشار الأسد الحدود والأجواء السورية للتدخل الإيراني والروسي إلى جانب جانب مشاركة حزب الله العلنية في ميادين القتال.


ففي بلد تمزقه الحرب ولا تسيطر فيه الحكومة المركزية إلا على رقعة محدودة، يصبح متاحا لكل الأطراف أن تختار بين أجانب مرحب بهم وآخرين متهمين بانتهاك السيادة.

من جانبها، لا تعتبر دمشق قتال مليشيات حزب الله ومساندة الطيران الروسي للجيش السوري في ريف حلب الجنوبي انتهاكا للسيادة السورية. لكن الأمر يختلف في الشمال، إذ نددت الحكومة السورية بتدخل غير مؤكد لقوات خاصة فرنسية وألمانية قدمت لقتال داعش.

وبعد أن اختلط الحابل بالنابل في سوريا، وتجمع فيها ما تفرق في غيرها من قوات، اكتشفت دمشق أن سيادتها منتهكة، لكن الحكومة الألمانية نفت الأمر بشكل قطعي، في حين رفضت فرنسا الرد على الاتهامات السورية، فقد سبق وأن أكدت مصادر من وزارة دفاعها وجود جنود فرنسيين بصفة مستشارين في منبج.

منبج التي أصبحت قبلة الدعم الدولي لمختلف فصائل المعارضة خاصة ميليشيا قوات سوريا الديموقراطية التي تحظى بمباركة أميركية.

كيف لا، واستعادة المنطقة ستغلق باب تأمين الحدود السورية التركية، وهو باب إذا ظل مفتاحه في يد داعش فسوف تشرع أبواهب على جحيم الوجود المستمر للتنظيم في المنطقة بما يحمل من تهديدات.

لكن الدعم الغربي في الشمال السوري لا يقتصر على باريس وواشنطن.

فلندن وضعت يدها في يد قوات سورية منشقة تعرف باسم جيش سوريا الجديد، تشارك في معارك ضد تنظيم داعش جنوب شرقي البلاد،ودور البريطانيين مع ما يعرف بجيش سوريا الجديد لا يقتصر على التدريب كما تشير التقارير، بل يتعداه إلى القتال.

لكن يبدو أن دمشق لم يصل إلى مسامعها ما يحدث على الجبهة الشرقية والجنوبية بينها وبين العراق. ولم تستوعب تصريحات من موسكو مفادها أن الطائرات الروسية لن تخلي سماء سوريا حتى انتهاء التفويض المتفق عليه مع دمشق.

وبذلك فإن دمشق حتى لو تراجعت عن طلب مساعدة روسيا فإن ذلك غير مجد، خاصة وأن بعض المصادر العسكرية الروسية تقول إن موسكو ترفض خسارة حلب تحت أي ظرف.

وحتى الخسارات التي منيت بها مليشيات إيران وحزب الله في خان طومان لم تعدهم أدراجهم. ومع ذلك تقول دمشق إنها لن تسمح باختراق سيادتها واستقلال أراضيها، وهي سيادة لم يبق طرف إقليمي أو عالمي قوي إلا وانتهكه أو حاول انتهاكه.

 

 

*سكاي نيوز عربية

سوريا والقوات الأجنبية.. المرفوض والمقبول

خبر : عاجل نت .. حضرموت نت سوريا والقوات الأجنبية.. المرفوض والمقبول يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الصهاريج نيوز وتخلي نبض حضرموت مسئوليتها الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر.

عاجل نت .. حضرموت نت سوريا والقوات الأجنبية.. المرفوض والمقبول

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق