عاجل

عاجل نت .. حضرموت نت المعهد الفني التجاري بعدن يتعرض إلى إهمال رغم اهميته التاريخية

الصهاريج نيوز 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

المعهد الفني التجاري بعدن يتعرض إلى إهمال رغم اهميته التاريخية


تقرير : منال أمين
تصوير : علي خميس

- المعهد التجاري يعاني من شحه في الإمكانيات الفنية والتجهيزات الصعبة في معظم التخصصات العملية .
- 100 طالب وطالبة في جميع التخصصات عدا قسم الكوافير رغم الظروف الصعبة .
- انتشار المظاهر المسلحة تثير الرعب للطلاب والمدرسين وتؤثر على العملية التعليمية .
- تعرض قسم الكوافير إلى أضرار كبيرة وإهماله رغم استحداثه في 2013م واهمتيه البالغة لدى المعهد .
- أيمان الطلاب بتحقيق الأفضل على مستواهم الشخصي وعلى مستوى المجتمع رغم الظروف الصعبة.

إن المعاهد الفنية والتقنية في العاصمة المؤقتة عدن تتعرض حاليا لعملية تهميش وتنالها النصيب الأوفر من عملية العرقلة من قبل قيادات الدولة من خلال عدم الاهتمام بها وإعادة تأهيلها رغم أنها تعتبر من أهم المرافق التعليمية الأساسية التي تساهم في تأهيل وتدريب الشباب في مختلف المجالات المهنية التي ترفع من الاقتصاد الوطني .. المعهد الفني التجاري في مديرية خور مكسر يعتبر من أقدم المعاهد في عدن وذلك على مستوى الوطن والجزيرة العربية حيث أسس في عام 1952م وخلال المراحل السابقة تطور المعهد ليدرس خمس تخصصات عملية تتمثل في قسم إدارة الأعمال والمحاسبة والتسويق وتعليم البرمجيات ( الحاسوب ) وقسم الكوافير ضمن مساقين المساق الأول دبلوم مهني والذي يقبل شهادة تاسع ودبلوم فني تقني يقبل شهادة الثانوية العامة وهي تخصصات تخدم سوق العمل واحتياجاته من الكوادر المؤهلة في هذه المجالات التي يحتاجها سوق العمل .

معاناة المعهد التجاري والأضرار التي تعرض له :

ولمعرفة ما يتعرض له المعهد من إهمال أوضح لنا عميد المعهد الفني التجاري الأستاذ احمد قاسم العوذلي " إن المعهد يعاني من شحه كبيرة في الإمكانيات الفنية والتجهيزات المطلوبة في عملية التدريس في معظم التخصصات العملية ويعاني من عدم تأهيل وتدريب الكوادر التدريسية الموجود لدى المعهد على معظم التقنيات الحديثة , كما إن المعهد قد تعرض إلى أضرار مختلفة جراء الحرب الغاشمة من قبل مليشيات الحوثي والمخلوع صالح خاصة في قسم الكوافير الذي يعتبر من أهم الأقسام المستحدثة والداعمة للمعهد باعتباره ينفذ دورات خاصة لم تكن موجودة في المعهد منذ عشرين عاما والذي يعود بمردود مالي لصالح المعهد والمدعوم من منظمات مناحة كمنظمة الانترسوس حيث تعرض إلى أضرار كبيرة " .

سعي مستمر رغم الظروف لتطوير العملية التعليمية:

وأكد العميد " لسعينا المستمر في تطوير العملية التعليمية في المعهد و رغم الظروف الصعبة التي نمر بها وباعتبارنا المعهد الأول في خور مكسر وبعدن بشكل عام بدأنا العام التعليمي فيه منذ شهر سبتمبر من العام الماضي 2015م وذلك بمجهود شخصي وتم فيما بعد دعمنا من قبل الوزارة حيث بلغ عدد الطلاب لهذا العام 100 طالب وطالبة في جميع التخصصات عدا قسم الكوافير لتعرضه لإضرار كبيرة جراء الحرب " .

ضرورة المساهمة في إعادة تأهيل وترميم المعهد :

إن معظم المرافق التعليمية المتضررة من الحرب ناشدت كافة الجهات المسئولة في الإسراع بإعادة تأهيل المرافق للاستمرار بالعملية التعليمية التي تعتبر أساس بناء المجتمع لذا طالب عميد المعهد التجاري " الجهات الرسمية المعنية والمنظمات المانحة الدولية والمحلية والهلال الأحمر الإماراتي الذي وعد بالنظر إلينا بالإسراع في المساهمة في إعادة تأهيل وترميم المعهد وتطويره ودعمه بالأجهزة الحديثة والاهتمام بالقاعة الكبرى التي تعتبر من المشاريع التطويرية والداعمة للمعهد والذي سيعود مردودة لصالح الموازنة التشغيلية للمعهد وكوادره باعتباره من أهم المعهد وأقدمها على مستوى اليمن والجزيرة العربية والذي تخرج منه دفعات ساهمت في تطوير العمل الاقتصادي على مستوى اليمن والجزيرة العربية والوطن العربي " .

الوضع الأمني يؤثر على طلاب ومدرسي المعهد :

وحول الأوضاع الأمنية وتأثيرها على سير العملية التعليمية في المعهد أكد عميد المعهد الفني التجاري احمد العوذلي " إن تردي الأوضاع الأمنية وعملية الضرب العشوائي بمختلف الأسلحة والفوضى وانتشار المظاهر المسلحة جميعها تؤثر وبشكل سلبي على سير العملية التعليمية في المعهد وتثير الرعب والخوف لدى الطلاب والمدرسين أيضا كسائر باقي المجالات التعليمية , حيث نطالب الجهات الأمنية في تسريع تثبيت الأمن وإيقاف الضرب العشوائي من قبل المسلحين واحتوى كافة المسلحين تحت مظلة الأمن العام " .

أهمية قسم الكوافير في المعهد التجاري :

قسم الكوافير من الأقسام المستحدثة في المعهد الفني التجاري ويتمتع بأهمية بالغة باعتباره من الأقسام الداعمة للمعهد والذي يرفده بمردود مالي , حيث تم استحدث القسم في 2013م وهو ينقسم إلى معملين الأول خاص بالشعر والأخر بالميكاج وقاعة للدرس وتم إنشاءه بعد إجراء عدد من الدراسات من قبل وزارة التعليم الفني والتدريب المهني حول مايحتاجه سوق العمل ويلبي راغبات الفتيات وبعض الأسر التي تريد تحسين مستوى الدخل المعيشي لديها , كما انه يدرس على مدى سنتين ( دبلوم مهني متوسط ) بعد الحصول على شهادة تاسع .

تعرض قسم الكوافير إلى أضرار كبيرة :

وأوضحت رئيسة القسم سميحة عمر ياسين " إن القسم الذي كان يحتوي على آلة الليزر المتطورة والتي تعتبر الأولى في عدن و بعض المعدات الحديثة والأدوات الخاصة بالشعر والكوافير التي تم دعم القسم بها من قبل منظمة الانترسوس وبعض الجهات الداعمة تعرض إلى أضرار كبيرة اثر الحرب الغاشمة والقصف الجوي بشكل مباشر وأصيب بدمار شبه كامل الأمر الذي جعلنا للأسف نتخلص من كافة الأدوات التي انتهت صلاحياتها خلال فترة الحرب وبالإضافة إلى تدمير الأجهزة الخاصة بالقسم " .

تخرج الدفعة الأولى دون تطبيق عملي :

وحول محاولة إنعاش القسم مرة أخرى وإعادة تأهيله أشارت رئيسة القسم " لقد حاولنا منذ التحرير إن نرجع القسم مثلما كان من خلال تنفيذ عدد من التقارير المتضمنة حصر كمية الأضرار التي سببته الحرب على القسم وإرسالها لكافة الجهات الرسمية الممثلة بقيادات الدولة والهلال الأحمر الإماراتي والسلطة المحلية ولكن إلى ألان لم يتم الاستجابة لنا الأمر الذي تسبب في عدم تسجيل وقبول طالبات جدد لهذا العام وضياع سنة دراسية جديدة بالإضافة إلى عدم توفر الإمكانيات الأزمة لعودة القسم مثلما كان حيث تم تخريج أول دفعة من العام الدراسي الماضي 2013م ـ 2015م من طالبات القسم من غير تطبيق عملي وذلك بعد الحرب مباشرة وذلك من خلال خضوعهم فقط إلى امتحانات وزارية نظرية " .

المطالبة من الجهات الرسمية الاهتمام بالمعاهد الفنية :

ووجهت رئيسة قسم الكوافير سميحة عمر ياسين رسالة " طالبت فيها الجهات المختصة والمعنية بالنظر إلى قسم الكوافير الخاص بالمعهد الفني التجاري والاهتمام به وتقديم مبرر حول سبب عدم الاهتمام بالأقسام المعهد التجاري والمعاهد الفنية بشكل عام وبضرورة إعادة تأهيل وأعمار المرافق التعليمية الفنية والمهنية بشكل عام بالعاصمة المؤقتة عدن كسائر المرافق التعليمية الأخرى خاصة وان المعاهد الفنية لا تقل أهمية على المرافق التعليمية الأخرى والاهتمام بالأقسام المتضررة في تلك المعاهد خاصة وان هناك إهمال لا نعرف هل هو متعمد أم ماذا ؟؟ و الإسراع بجدية في تنفيذ الخطط التأهيليه الخاصة بالمعاهد الفنية والتدريبية خاصة وان هناك تقارير قد رفعت للجهات الرسمية والمعنية ولكن لم يتم النزول إلا بشكل فردي وإعطاء وعود إلى ألان لم يتم تنفيذها بشكل فعلي لتلك المرافق الفنية والمهنية التي تعتبر من أهم المرافق التعليمية الذي يورد مباشرة كوادر مؤهلة إلى سوق العمل ويساهم في رفع الاقتصاد الوطني ويرفع من دخل المواطن في المجتمع " .

ثبوت الطلاب في التعلم رغم الظروف الصعبة :

في ظل الظروف الاقتصادية والأمنية التي تمر بها البلاد وخاصة في العاصمة المؤقتة عدن وشحه الإمكانيات وعدم توفير الموازنة التشغيلية المطلوبة للمرافق التعليمية الخاصة بالتدريب المهني والفني إلا إن تلك المرافق تستحق الوقوف عندها والاهتمام بها أكثر من أي مرفق أخر لما تتميز به من أهمية كبيرة في تنمية وتطوير المجتمع اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وأمنية وأيضا سياسياً والنظر إلى تمسك طلاب العلم والعمل في تحقيق أهدافهم من خلال التحاقهم بهذه المعاهد الفنية لأيمانهم بتحقيق الأفضل على مستواهم الشخصي وعلى مستوى المجتمع وثبتوهم في مواصلة مشوارهم التعليمي رغم الظروف الصعبة.

المعهد الفني التجاري بعدن يتعرض إلى إهمال رغم اهميته التاريخية

خبر : عاجل نت .. حضرموت نت المعهد الفني التجاري بعدن يتعرض إلى إهمال رغم اهميته التاريخية يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الصهاريج نيوز وتخلي اخبار اليمن | نبض حضرموت مسئوليتها الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر.

عاجل نت .. حضرموت نت المعهد الفني التجاري بعدن يتعرض إلى إهمال رغم اهميته التاريخية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق